جيرار جهامي ، سميح دغيم

901

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

المعيّن منه إلّا في الشيء المعيّن الذي هو موجود فيه . ( البغدادي ، الحكمة 1 ، 73 ، 21 ) . - إن الجوهر هو أمر ضروري وليس كذلك العرض وهو وموضوعه واحد بالفعل ، ولذلك كان الجوهر له حدّ والعرض ليس له حدّ . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 375 ، 13 ) . - الجوهر يقال على جميع الأجسام البسيطة مثل الماء والنار والهواء والأرض ، ويقال على الأجسام التي تتركّب من هذه مثل المعادن والنبات والحيوان وأعضاء جميع هذه يقال فيها إنها جواهر . . . لأنها لا تقال على موضوع بل سائر الأخر تقال عليها . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 564 ، 11 ) . - يقال جوهر على الذي يجاب به في جواب ما هو الشيء في كل واحد من الأشياء ، وعلى القول الذي يدل من الشيء على المعنى الذي به كان موجود جوهرا ، وهذا جوهر كل واحد من الأشياء . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 566 ، 12 ) . - ليس للجوهر برهان لأن البرهان هو من الجواهر على الأعراض وليس للجوهر جوهر ، ولذلك ليس يوجد للجواهر حدود . ولذلك ليس يوجد على الجواهر براهين هي حدود متغيرة في الوضع بل إنما يلفى ذلك في الأعراض . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 702 ، 13 ) . - الدليل على أن الجوهر عندنا أعرف من الأعراض أعني كلّياته من كلّيات الأعراض ، أن معرفتنا بشخص الجوهر المشار إليه تكون أتم بكلّياته الجوهرية من معرفتنا إيّاه بكلّيات الأعراض . مثال ذلك أنّا إذا أردنا أن نعرف الإنسان فعرفنا مثلا أنه طبيعة ما جوهرية كأنك قلت نار ، كانت معرفتنا به من قبل هذا المحمول الجوهري أكثر من معرفتنا إيّاه بأنه ذو كم أو ذو كيفية أو ذو أين أو غير ذلك من محمولات الأعراض التي يوصف بها . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 755 ، 7 ) . - إن الجوهر في المشهور يقال على أربعة أوجه : على الموضوع وهما نوعان : أحدهما العنصر والآخر المجموع من العنصر والصورة ، وعلى ما تدل عليه الحدود التي تعطي ماهيّات الأشياء ، وعلى الكلّي ، وكان الموضوع بيّن من أمره أنه جوهر . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 960 ، 13 ) . - إن الجوهر يقال في المشهور على أربعة معان : على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة ، وعلى الموضوع للصورة ، وعلى الجنس أكثر من النوع ، وعلى الكلّي أكثر من الجزئي . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1026 ، 5 ) . - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر ، والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة ، والكلمة أراد بها ( أرسطو ) الحدّ ، والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل . . . إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر . . . والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده . . . إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ،